اختر اللغة

005

يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود احلت لكم بهيمة
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَوْفُوا۟ بِٱلْعُقُودِ ۚ أُحِلَّتْ لَكُم بَهِيمَةُ

يَـٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓا۟
أَوْفُوا۟
بِٱلْعُقُودِ ۚ
أُحِلَّتْ
لَكُم
بَهِيمَةُ

الانعام الا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد وانتم حرم ان الله
ٱلْأَنْعَـٰمِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّى ٱلصَّيْدِ وَأَنتُمْ حُرُمٌ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ
ٱلْأَنْعَـٰمِ
إِلَّا
مَا
يُتْلَىٰ
عَلَيْكُمْ
غَيْرَ
مُحِلِّى
ٱلصَّيْدِ
وَأَنتُمْ
حُرُمٌ ۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يحكم ما يريد ١ يا ايها الذين امنوا لا تحلوا شعاير الله
يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ ١ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُحِلُّوا۟ شَعَـٰٓئِرَ ٱللَّهِ
يَحْكُمُ
مَا
يُرِيدُ
١
يَـٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوا۟
لَا
تُحِلُّوا۟
شَعَـٰٓئِرَ
ٱللَّهِ
ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلايد ولا امين البيت
وَلَا ٱلشَّهْرَ ٱلْحَرَامَ وَلَا ٱلْهَدْىَ وَلَا ٱلْقَلَـٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلْبَيْتَ
وَلَا
ٱلشَّهْرَ
ٱلْحَرَامَ
وَلَا
ٱلْهَدْىَ
وَلَا
ٱلْقَلَـٰٓئِدَ
وَلَآ
ءَآمِّينَ
ٱلْبَيْتَ
الحرام يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا واذا حللتم فاصطادوا
ٱلْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًۭا مِّن رَّبِّهِمْ وَرِضْوَٰنًۭا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَٱصْطَادُوا۟ ۚ
ٱلْحَرَامَ
يَبْتَغُونَ
فَضْلًۭا
مِّن
رَّبِّهِمْ
وَرِضْوَٰنًۭا ۚ
وَإِذَا
حَلَلْتُمْ
فَٱصْطَادُوا۟ ۚ
ولا يجرمنكم شنان قوم ان صدوكم عن المسجد
وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ أَن صَدُّوكُمْ عَنِ ٱلْمَسْجِدِ
وَلَا
يَجْرِمَنَّكُمْ
شَنَـَٔانُ
قَوْمٍ
أَن
صَدُّوكُمْ
عَنِ
ٱلْمَسْجِدِ
الحرام ان تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا
ٱلْحَرَامِ أَن تَعْتَدُوا۟ ۘ وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا۟
ٱلْحَرَامِ
أَن
تَعْتَدُوا۟ ۘ
وَتَعَاوَنُوا۟
عَلَى
ٱلْبِرِّ
وَٱلتَّقْوَىٰ ۖ
وَلَا
تَعَاوَنُوا۟
على الاثم والعدوان واتقوا الله ان الله شديد العقاب ٢
عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ ۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ ٢
عَلَى
ٱلْإِثْمِ
وَٱلْعُدْوَٰنِ ۚ
وَٱتَّقُوا۟
ٱللَّهَ ۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
شَدِيدُ
ٱلْعِقَابِ
٢

١٠٦

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.